تخيل أنك تقف على ضفة برة هادئة في الغابة، وتتطلع إلى سطح الماء اللامع، وفجأة ترى كائناً ثماني الأرجل يركض بسرعة فائقة فوق سطح الماء دون أن يغرق، ثم يندفع فجأة ليغوص ويمسك بسمكة
عندما نفكر في العناكب، نتخيلها دائماً وهي تنسج شباكها على جدران الغرف، أو بين غصون الأشجار، أو تختبئ في شقوق الأرض. لكن الطبيعة لا تكف عن إبهارنا بخروجها عن المألوف؛ فهل تخيلت يوماً وجود