لا توجد مأساة صيفية تفوق الاستيقاظ ليلاً على حكة شديدة ومزعجة بسبب لدغة ناموسة طائشة. وعلى الرغم من أن اللدغة نفسها تنتهي في ثوانٍ، إلا أن الأثر الذي تتركه خلفها من احمرار، وتورم، ورغبة
المقدمة: بشرة الأطفال الرقيقة والنظرية هي دائمًا الهدف المفضل لحشرات الصيف، وعلى رأسها الناموس (البعوض). وغالبًا ما تتحول لدغة ناموسة صغيرة إلى بقعة حمراء متورمة تسبب للطفل البكاء والانزعاج طوال الليل، وللأمهات القلق والبحث