شكلت أسراب الجراد الصحراوي عبر التاريخ العربي جزءاً لا يتجزأ من الموروث الاجتماعي والبيئي والأمني في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. فالجغرافيا العربية بطبيعتها المناخية التي تجمع بين الصحاري الشاسعة وهطول الأمطار الموسمية المفاجئة، تمثل
تخيل جيشاً يضم عشرات المليارات من الأفراد، يتحرك في وقت واحد، ويغير اتجاهه في كسر من الثانية، ويهبط في نقاط محددة بدقة، دون أن يكون لديه قائد واحد أصدر الأمر، ولا نظام اتصالات لاسلكي!